1928 2025
أمل ناصر الدين

أمل ناصر الدين مؤسس ورئيس بيت ياد لبانيم الدرزي

سيرة شخصية

المرحوم أمل نصر الدين ولد في 1927 وُلد في داليت الكرمل، وكان أحد أبرز قادة الطائفة الدرزية في إسرائيل. انخرط في شبابه في أنشطة اقتصادية واجتماعية، وكان لاحقاً من أوائل الدروز الذين تطوعوا للخدمة في جيش الدفاع الإسرائيلي، وعمل على تجنيد المقاتلين الدروز للخدمة في الدولة، انطلاقاً من إيمانه بالمصير المشترك والتزامه العميق بدولة إسرائيل.

كان نصر الدين خريجًا من الجامعة العبرية في العلوم السياسية، وشغل منصب عضو في مجلس داليت الكرمل ونائبًا لرئيسه، وشارك في مبادرات تنموية هامة في المجتمع، شملت توصيل الكهرباء والماء، وإنشاء مرافق عمل للنساء الدرزيات، وتعزيز الأنشطة الثقافية والتعليمية. وكانت أنشطته المحلية تهدف إلى تقوية المجتمع الدرزي ودمجه في النسيج الاجتماعي والاقتصادي للبلاد.

في السنة 1969 سقط ابننا، اللواء. لطفي نصر الدينأثناء مطاردة إرهابيين، شكّل هذا الحدث مسيرته العامة، ودفعه إلى نشاط واسع النطاق في سبيل مساعدة العائلات الثكلى وإحياء ذكرى شهداء الطائفة الدرزية. انضم إلى منظمة ياد لبانيم الوطنية، وفي 1980 أسس المنظمة ياد لبانيم دروز، والتي كانت تعمل من مبنى "بيت الفيل" في داليت الكرمل، وأصبحت على مر السنين إلى موقع تذكاري وطني وموقع تراث وطني، وهو ما يجمع بين إحياء الذكرى والتعليم والنشاط العام.

وكجزء من أنشطته في منظمة دروز ياد لبانيم، شغل منصب رئيس المنظمة في السنوات 1980–2021وقاد تطويرها وتعميقها كهيئة مركزية لإحياء ذكرى شهداء الطائفة الدرزية ومرافقة العائلات الثكلى.
في السنوات 2021–2025 شغل منصب رئيس المنظمة، واستمر في العمل على تعزيز إرث إحياء الذكرى وترسيخ مكانة المنظمة العامة وعلى مستوى الولاية.

بالتوازي مع أنشطته العامة، شغل منصب عضو في الكنيست عن حركة الليكود في السنوات 1977–1988وعملت على تعزيز مكانة المجتمع الدرزي، ودمجه في المجتمع الإسرائيلي، وتعزيز حقوقه، مع التأكيد على أهمية اندماجه في مؤسسات الدولة وتأثيره داخل النظام العام والسياسي.

كما كان ناشطاً في المجالين التعليمي والأخلاقي، وفي 2008 أسس أول مدرسة تحضيرية عسكرية في المجتمع الدرزي، وهي مدرسة "كرم إل" التحضيرية. 2015 قاد عملية تحويلها إلى مدرسة "أخيم" التحضيرية، وهي مدرسة تحضيرية مشتركة لأفراد المجتمع الدرزي والشباب اليهود، تعمل على تعزيز الشراكة الاجتماعية وإعداد الشباب للخدمة الهادفة في جيش الدفاع الإسرائيلي وللقيادة المدنية.

في السنة 2008أثناء العملية الرصاص المصبوبفقد حفيده، الرقيب أول لطفي نصر الدينوقد سُمّي على اسم ابنه الذي سقط في المعركة. وقد عززت هذه الخسارة الإضافية التزامه بإحياء ذكرى الشهداء ومواساة أسرهم، وعززت قناعته بأن الذاكرة مسؤولية وطنية وليست مسؤولية عائلية فحسب.

خلال حياته، حظي بتقدير واسع النطاق من الدولة لعمله العام والاجتماعي. وقد مُنح وساماً رفيعاً.رسالة الرئيس إلى المتطوع وميدالية الله - وسام مقاتلي الدولةأبرز ما في مراسم إضاءة المشاعل في احتفالات عيد الاستقلال في 2005وفي 2023 كان يمنح الجوائز بيريز إسرائيل تقديراً لمساهمته في المجتمع والبلاد.

توفيت أمل نصر الدين في 2025 فى عمر 97يجمع إرثه بين القيادة العامة والنشاط الاجتماعي العميق والالتزام طويل الأمد بإحياء ذكرى الشهداء، وتعزيز المجتمع الإسرائيلي، والحفاظ على قصة الطائفة الدرزية في حروب إسرائيل.

نبذة عن مؤسس ورئيس مجلس إدارة دار درز ياد لبانيم - أمل ناتزر الدين