

النصب التذكاري لشهداء القوات الإسرائيلية
مكان شرف وذكرى وتقدير للمحاربين الدروز الذين سقطوا في حروب إسرائيل.
ستجدون في هذا الموقع صفحات تذكارية شخصية لكل من سقطوا، مع صور وقصص وسير ذاتية. هدفنا هو حفظ ذكراهم للأجيال القادمة، وجعل المعلومات متاحة لكل عائلة وصديق ورفيق.
معًا سنتذكر. معًا سنكرم.
عن المنظمة
منظمة ياد لبانيم دروز هي منظمة وطنية تعمل على إحياء ذكرى وإرث شهداء الدروز في الجيش الإسرائيلي ولعائلاتهم الثكلى.
تأسست المنظمة بمبادرة من المرحوم أمل نصر الدين، وهو عضو في الكنيست وزعيم الطائفة الدرزية، ولديه رؤية لتوفير الاحترام والدعم وإحياء ذكرى لائقة لشهداء الطائفة.
ترافق المنظمة العائلات الثكلى وتقدم لها المساعدة والدعم على المستوى الشخصي والاجتماعي والمجتمعي، وهي المنظمة الممثلة للعائلات الثكلى من الطائفة الدرزية.
الشهداء الذين سقطوا هذا الشهر
للحصول على القائمة الكاملةحول المشروع
لقد انبثق هذا المشروع من إحساس عميق بالرسالة - لضمان أن يكون لكل فرد من أفراد المجتمع الدرزي مكانة شرف وذاكرة وتخليد، وأن يتم الحفاظ على قصة حياتهم للأجيال القادمة.
يسعى المشروع إلى جعل إحياء الذكرى في متناول الجيل الشاب، وتعزيز الصلة بين المجتمع الإسرائيلي وقصة الشهداء، وإتاحة منصة محترمة لكل عائلة وصديق وزائر للتذكر والمشاركة والاعتزاز.
كجزء من المشروع، تم إنشاء صفحة تذكارية شخصية لكل من الشهداء، والتي تتضمن ما يلي:
• صورة وملخص لقصة حياته
• تاريخ الميلاد وتاريخ السقوط
• كلمات رثاء من أفراد العائلة والأصدقاء والقادة
• خيار إشعال شمعة تذكارية رقمية
تهدف هذه الأعمدة إلى أن تكون مصدراً للمعرفة والذاكرة والإلهام، وأن تربط الماضي والحاضر والمستقبل من خلال إحياء ذكرى حية ومتاحة وتكنولوجية.

رئيس جمعية بيت ياد لبانيم للدروز

بيان رئيس الجمعية
إخوتي وأخواتي، عائلات الضحايا، أعضاء الطائفة الدرزية، الأصدقاء في الرحلة، والمواطنين الأعزاء في إسرائيل،
هذا الموقع لم يعد موقعًا، بل أصبح بيتًا. بيتًا للذكرى، وللألم، وللشرف، وللتواصل. بيتٌ يحظى فيه كل درزي سقط بمكانة شخصية ومشرفة في التاريخ الوطني لدولة إسرائيل.
بصفتي رئيسًا لجمعية "بيت ياد لبانيم للدروز"، أتحمل مسؤولية - بل حقي - في الحفاظ على إرث شهدائنا الأبرار ونقله. شباب شجعان من أبناء الطائفة الدرزية، خرجوا للدفاع عن الوطن، جنبًا إلى جنب مع رفاقهم في السلاح - ولم يعودوا.
وُلِدَ هذا المشروع من الحاجة والصرخة: ألا يُنسى هؤلاء. أن تبقى أسماؤهم مسموعة، وأن تبقى قصصهم تتردد، وأن نعرف جميعًا - شعبًا ومجتمعًا - كيف نُقدِّر من وهبناهم أغلى ما نملك.
أيها الأهل الأعزاء، نحن معكم. كل يوم، وكل ساعة.
الجيل الأصغر – أنتم الاستمرارية، أنتم الأمل، أنتم حاملو الشعلة.
أدعوكم للزيارة، والقراءة، والتأثر، والتذكر، والمشاركة في الرحلة. معًا لن ننسى. معًا سنُكرّم. معًا سنمضي قدمًا.






































