المرحوم أحمد أبو خليل(رقيب ثانٍ)


قصة حياته
وُلِد أحمد في قرية جولس الدرزية في الأول من يوليو/تموز عام 1930، وهو ابن جوهرة ونايف.
بدأ دراسته في مدرسة القرية الابتدائية ثم أكمل في المدرسة الثانوية في بيسيف.
في 25 أبريل/نيسان 1956، وكان عمره 26 عامًا وأبًا لثلاثة أطفال، تطوّع للخدمة الدائمة في حرس الحدود. ورغم كبر سنه، أكمل دورة التدريب القتالي، ثم دورة قائد سرية، ثم عُيّن قائد سرية في وحدات حرس الحدود بمنطقة الشارون.
يقول أصدقاؤه إنه كان رجلاً طيب القلب ومُحباً للعمل، مُنتبهاً ومستعداً دائماً للمساعدة. أحب أحمد عمله، وأدى عمله بتفانٍ كبير، وكان قدوة حسنة لمرؤوسيه وجميع ضباط الشرطة في الوحدة، بمظهره الأنيق واحترافيته.
في عصر يوم 30 سبتمبر/أيلول 1962، كان أحمد يقود دورية على طول الحدود الأردنية قرب باقة الغربية. وخلال الدورية، أُصيب في ساقه بنيران أطلقها عليهم الفيلق الأردني من الأراضي الأردنية. ورغم إصابته، تمكن من إبلاغ الوحدة بالحادثة، فأُرسلت قوة إنقاذ لإجلائه هو ومقاتليه. وأثناء تحركهم من موقع الإنقاذ، أُطلقت عليهم نيران إضافية من الأراضي الأردنية، فأُصيب أحمد مرة أخرى واستُشهد.
كان الرقيب شاني أحمد يبلغ من العمر 32 عامًا عندما سقط. ووري الثرى في مقبرة العائلة بقرية جولس.
ترك خلفه زوجة وستة أطفال.
معرض الفيديو
الإهداءات والذكريات
نسعى جاهدين لعرض محتوى محترم على الموقع، يتناسب مع ذكرى الشهداء. إذا وجدتَ محتوى غير لائق، أو مسيءًا، أو زائفًا، أو عنيفًا، يمكنك الإبلاغ عنه باستخدام زر الإبلاغ. سيقوم فريق الموقع الذي يتلقى الطلب بمراجعة المحتوى، وإذا تبين أنه لا يتوافق مع شروط الاستخدام، فسيتم تعديله أو إزالته، وفقًا لتقديرات النظام. لأي استفسارات أو تعليقات إضافية، يمكنك التواصل معنا على الرقم 03-55555555.
عدد الإهداءات للمرحوم أحمد أبو خليل: 1
إن الحفاظ على ذكرى الجنود الذين سقطوا في حروب إسرائيل هو طريق عملنا، وعلى ضوئه نسير، في ذكرى أحبائنا إلى الأبد، حتى "ما دمت أتذكر كلماتك، فسوف أتذكرك مرة أخرى".
يوم الذكرى لشهداء القوات الإسرائيلية 2025


