المرحوم وفاء أسعد(رقيب)


قصة حياته
وفاء أسعد وُلِد في ١٧ يونيو ١٩٦٦ في قرية عصفيا، وهو من أبناء الطائفة الدرزية، وعائلة من عشرة أبناء. كان طفلاً نشيطاً، مُحباً للاستطلاع وحب الحياة ومحبة الناس. التحق بالمدرسة الابتدائية في عصفيا، وأكمل دراسته الثانوية بنجاح في تخصص الهندسة الكهربائية في مدرسة "أورت" بشهادة الثانوية العامة.
منذ صغره، أظهر قوة بدنية وإيمانًا راسخًا، فكان يمشي كل عام، منذ سن الثانية عشرة، من عسفيا إلى قبر النبي شعيب في تلال حطين. كان وفاء ناشطًا في الحركة الشبابية واتحاد شباب غدانسك، ولعب كرة القدم في فريق شباب القرية، وكرّس وقته لإرشاد الشباب. كان مولعًا بالأدب والشعر العربي، ومهتمًا بالتصوير الفوتوغرافي، وترك وراءه مجموعة رائعة من الصور. طبيعته الدافئة والودية، وروحه المرحة، واستعداده لمساعدة الجميع، جعلته شخصية محبوبة ومحورية في بيئته.
في يوليو 1984، انضم إلى جيش الدفاع الإسرائيلي وتطوّع في سلاح المشاة ضمن وحدة المظليين. بعد إتمامه التدريب القتالي ودورة ناقلات الجنود المدرعة، التحق بدورة قائد سرية المشاة، وعُيّن مدربًا للياقة البدنية القتالية. تميّز بالانضباط وسرعة البديهة والقدرة الممتازة على العمل مع الجمهور. في أغسطس 1987، أنهى خدمته النظامية، لكنه عاد بعد عام إلى الخدمة الدائمة، بدايةً كقائد كتيبة تأديبية، ثم كمحقق في مركز إصلاحي.
بعد تسريحه من الجيش النظامي، درس الهندسة الكهربائية في كلية الهندسة في حيفا، ثم تخصص في كهرباء البناء. في عام ١٩٩١، تزوج من هنادي، وبمساعدة والديه، بدأ بناء منزلهما في إصفيا. بعد ذلك بوقت قصير، فقد والده في حادث سيارة، لكنه وجد العزاء في ولادة ابنته الأولى، عيناف. بعد إكمال دراسته، بدأ العمل في شركة كهرباء حيفا، حيث لم يمضِ على عمله سوى ثلاثة أشهر. وقد شعر بفرحة غامرة عندما علم بحمل زوجته الثاني، الذي كان سيُرزق بابنة أخرى.
في 29 أغسطس/آب 1993، استُدعي للخدمة الاحتياطية وشارك في دوريات عملياتية في قطاع غزة مع وحدته. في 12 سبتمبر/أيلول 1993، وبينما كان يقود سيارة جيب دورية، واجهت القوة إرهابيين. أظهر وفاء براعة وشجاعة، وتمكن من الرد على النيران والهجوم، لكنه أصيب بنيران من مسافة قريبة، فاستشهد مع مقاتلين درزيين آخرين، هما الرقيب موفق أبو شاه والرقيب إبراهيم شبل. كان عمره 27 عامًا عندما سقط.
ووري جثمانه الثرى في المقبرة العسكرية بعُسفيا. ترك وراءه زوجةً وابنةً هي عيناب، وأمًا، وخمسة إخوة: فؤاد، وأمل، وشبل، وعامر، وسرور، وأربع شقيقات: سارة، وبدور، وبلقيس، وسينا. بعد شهر تقريبًا من وفاته، وُلدت ابنته الثانية، وفاء، التي سُميت باسمه. وبعد وفاته، رُقّي إلى رتبة رقيب.
في جنازته التي حضرها آلاف المشاركين، أشاد اللواء إسحاق مردخاي، قائد المنطقة الشمالية، بإسهامات عائلة أسعد في صفوف المظليين. وأشاد به قائد الكتيبة قائلاً:
كان وفاء قائدًا متميزًا، ومحاربًا شجاعًا، تطوّع لكل مهمة. بشجاعته، منع كارثة كبرى.
معرض الفيديو
مكان استراحته
مقبرة أسبيا العسكرية
الإهداءات والذكريات
نسعى جاهدين لعرض محتوى محترم على الموقع، يتناسب مع ذكرى الشهداء. إذا وجدتَ محتوى غير لائق، أو مسيءًا، أو زائفًا، أو عنيفًا، يمكنك الإبلاغ عنه باستخدام زر الإبلاغ. سيقوم فريق الموقع الذي يتلقى الطلب بمراجعة المحتوى، وإذا تبين أنه لا يتوافق مع شروط الاستخدام، فسيتم تعديله أو إزالته، وفقًا لتقديرات النظام. لأي استفسارات أو تعليقات إضافية، يمكنك التواصل معنا على الرقم 03-55555555.
عدد الإهداءات للمرحوم الطبيب أسعد: 1
إن الحفاظ على ذكرى الجنود الذين سقطوا في حروب إسرائيل هو طريق عملنا، وعلى ضوئه نسير، في ذكرى أحبائنا إلى الأبد، حتى "ما دمت أتذكر كلماتك، فسوف أتذكرك مرة أخرى".
يوم الذكرى لشهداء القوات الإسرائيلية 2025


